لا مجال للحديث الا عن سيناء و جنودنا المختطفين , في ظل انهيار الدولة الذي حققه مرسي و عشيرته بنجاح لم نعد نندهش حين يطل رئيسنا الصادق علينا بتصريحات تفيد انه يحافظ على حياه الخاطفين !!
كل ما مرت به سيناء خلال فترة حكم مرسي يؤكد ان النية و الهدف هو ضياع سيناء و تحويلها كمرتعا للارهاب الدولي برعاية الاهل و العشيرة منذ مقتل جنودنا في رفح قبل الافطار بدقائق و عمليات الترويع المستمرة و انعدام الامان على اراضي سيناء و اسألوا اهل سيناء ان كنتم لا تعلمون . .
من اسمعونا مرارا و تكرارا " عالقدس رايجين شهداء بالملايين " لم يستطيعوا حتى الاقتراب من الحدود , ان كنتم بهذه الشجاعة فلتختطفوا جنود اسرائيليين و نطالب بالافراج عن الفلسطينيين المعذبين داخل سجون المحتل الصهيوني امثال سامر العيساوي الفلسطيني المعتقل صاحب اطول اضراب عن الطعام في التاريخ .
لا جدال ان من خطف الجنود هم "جماعة ارهابية" ترفع "شعارات اسلامية "و في هذه الحالة يجب على رئاستنا المصونة ان تتفهم ان هذه خيانة عظمى ليست مجرد جريمة خطف و التفاوض مع جماعة ارهابية من الفصيل الاسلامي الحاكم لمصر يفتح علينا باب تكرار هذه الجريمة , فكل جماعة تملك سلاحا ستتجرأ على الدولة و ستعرف ان الطريق هو التفاوض
.
رغم انى لا ارجح العنف فى جميع الاحوال لكن تعقلوا يرحمكم الله , قدروا قيمة البلد التي تحكمونها , كونوا على قدر المسئولية التي ادعيتم انكم قادرون عليها , ستسألون فى يوم الميعاد عن كل قطرة دم سالت من مواطن مصري , كفاكم بيعا و شراءا فينا و في احلامنا و لتلملوا ما تبقى من الوطن او لترحلوا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق