كنا نتحدث كما اعتدتنا ان نفعل من يوم ان وضعنا القدر فى طريق حياه كل منا
كان كعادته رقيق للغايه يتحدث ليطير بى فوق حدود الزمن و المنطق
اذهب معه فوق القمر بعيدا عن جميع البشر اعيش معه كل يوم اجمل لحظات الحياه
و فى لحظه تخلى فيها عن قيوده التى لا تنكسر لاراه ولاول مرة مضطربا
ولكن جميلا للغايه رجلا مليء بالاحاسيس الغامرة يابى ان يكشفها
اندهش من هدوءي رغم خجلى الدائم منه ولكن انا اعرف هذا الرجل
هذا الذى لا ينكشف ابدا اعرفه جيدا بل اعتدت ان ابقى معه ليالي طويلة
فى ظلام حجرتى الكئيبة اتذكرة فتصبح جنه مع طيفه المنير يجلس معى
يحادثنى يغازلنى و يدللنى حتى اتحرر من قيود جديتي المفرطه و انظر لعينيه التى لا اقدر على النظر اليهما فعند تلاقى عيني بعينه تنفجر الى ذاكرتى فيضان من حلو كلماته و عذوبة حديثة فلا اجد مفرا غير الاختباء من عينيه و النظر الى اى شيء اخر رغم معرفتى بان نظره مسلطا على فاحاول اخفاء ارتباكي الدائم و ارتعاش جسدي المستمر و لكن فى غرفتى
اسرد له حكاياتى و اشعر بنسيم حبه لى يلتف حولى ليسير بي فى طرقات احلامي
يزينها باجمل كلماته و يلونها بكثرة تدليله لى يجعلنى اميرة فى حياته
قد تكون احلاما و لكنى اعرف انه على الجانب الاخر يفعل مثلي
يعيش بروحي حوله يتنفس هواءي
احلامي الوحيدة ليست احلاما بل حقيقة اقتسمتها روحين لتجعل الحياه اجمل
اعرف ما تخفيه و انت تعرف ما بداخلى
ولكنى سعدت بانكشاف و لو جزء لا يذكر من غموض حبك لي يا من اخذ روحي لتعيش بداخله و اهديت له حياتى كذكرى لا يمكن ان ينساها مهما ابتعدنا
كان كعادته رقيق للغايه يتحدث ليطير بى فوق حدود الزمن و المنطق
اذهب معه فوق القمر بعيدا عن جميع البشر اعيش معه كل يوم اجمل لحظات الحياه
و فى لحظه تخلى فيها عن قيوده التى لا تنكسر لاراه ولاول مرة مضطربا
ولكن جميلا للغايه رجلا مليء بالاحاسيس الغامرة يابى ان يكشفها
اندهش من هدوءي رغم خجلى الدائم منه ولكن انا اعرف هذا الرجل
هذا الذى لا ينكشف ابدا اعرفه جيدا بل اعتدت ان ابقى معه ليالي طويلة
فى ظلام حجرتى الكئيبة اتذكرة فتصبح جنه مع طيفه المنير يجلس معى
يحادثنى يغازلنى و يدللنى حتى اتحرر من قيود جديتي المفرطه و انظر لعينيه التى لا اقدر على النظر اليهما فعند تلاقى عيني بعينه تنفجر الى ذاكرتى فيضان من حلو كلماته و عذوبة حديثة فلا اجد مفرا غير الاختباء من عينيه و النظر الى اى شيء اخر رغم معرفتى بان نظره مسلطا على فاحاول اخفاء ارتباكي الدائم و ارتعاش جسدي المستمر و لكن فى غرفتى
اسرد له حكاياتى و اشعر بنسيم حبه لى يلتف حولى ليسير بي فى طرقات احلامي
يزينها باجمل كلماته و يلونها بكثرة تدليله لى يجعلنى اميرة فى حياته
قد تكون احلاما و لكنى اعرف انه على الجانب الاخر يفعل مثلي
يعيش بروحي حوله يتنفس هواءي
احلامي الوحيدة ليست احلاما بل حقيقة اقتسمتها روحين لتجعل الحياه اجمل
اعرف ما تخفيه و انت تعرف ما بداخلى
ولكنى سعدت بانكشاف و لو جزء لا يذكر من غموض حبك لي يا من اخذ روحي لتعيش بداخله و اهديت له حياتى كذكرى لا يمكن ان ينساها مهما ابتعدنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق